الحركة الوهابية في أعين الجهلاء
كثيراً مَايُردِد الجُهَلاء والمِرددين لِلكلام دُون عِلم أو حتى تَفكير فِي مَقولِة الفِكر الوَهَابي ولَو سَألتَهُم مَاذا تَعرِف عَن الفِكر الوَهَابي ، يَفتَح فَاهه ولا يَدري مَاذا يَقول ف ياليته يَظلُ سَاكِتاً فَينطِقُ بَعد مَا مَلئ الذُباب فَاهه ويَقُول هو الذي فِي السُعودية ويا لَيتَه لَم يَنطق ، ولَو كَلف نَفسه عَناء السُؤال أو حتى قَرأ لَعلِم مَاذا فَعل الشَيخ مُحمد بِن عبدالوهاب رحمه الله
ف إن الجَزيرة العَربية فِي فَترة ما قَبل ظُهور الشيخ كَانت تَسبح في بَحر مِن الجهل والخُرافات والإعتِقدات المُخرِجة مِن دين اللّه جهلاً لا عمداً ، ف جاء الشيخ وعَلّم الناس أمُور دِينهم وأحيا سُنة اللّه و نَبِيه ، فَأشرَقت العَقيدَةُ الصَحيحة وإنطَفأت البِدعة ومَات كُفر المُعتَقد فَلا تَجِد قَبراً يُستغَاثِ بِمقبُوره ولا ذَبحٌ لِغير اللّه ، ولا نجد مُبتدِع في دين اللّه ، ومِن تَوفيق اللّه للشيخ أن سَاعده فِي نشر السُنة وتَصحِيح العَقيدة الحَاكِمة لِلبلاد فِي ذلك الوقت .
خُلاصة الكلام لا يوجَد دعوة تُسمى الحَركة الوهَابية وإنما يُوجد مُجدِد لِدين اللّه ،
قال تعالى { ياأيها الذين أمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما }