المشاركات

أنا وبنتي

عِندَما أذكُرها  أذكُر الحُبَ الصَادِق والحَنان المُتدَفِق أذكُر العُيون المُرتَقِبة والأَيدي البَاردِة والخُدود الخَجولَة والجَبينُ العَزيز  ، أذكُر الكَلِماتُ العَذبَة والهَمَساتُ الرَقيقَة والألفَاظُ الرَاقِية ، أذكُر الأَدبَ الجَم والخُلقُ الدَثِم ، حِينَ أذكُرهَا أنا أصلا ً لا أنسَاها فَهي زَهرَةُ حَياتِي وقِطعَةٌ مِن قَلبي ، بإختِصَار هي أنتي نَعم أنتي  *إبنتي*

الدين والعمل الصالح

كُن عَزيزاً كَثيرٌ مٓن الناس لَبِس عَليهُم أمرُ الحَق والبَاطِل فأخَذوا يُرددوا دُون فَهمٍ ويُقَلِدوا علي عَمى وهذا كُلَه بِسبب الجَهل بأُمور دينِهم وخُصوصاً عَقيدَتهم حَتى ظَنوا أن كُل إنسَان طيب هوَ مِن أهلِ الجَنة ويَدعون لهُ بِالرَحمَة والمَغفِرة وإن كان نَصرانياً أو يَهودياً أو أي دِيانَةٍ أخرى، مايهم أن يَكون طَيب وحَسُن الخُلق أيُ شَئ بَعد ذلِك لا يُهِم ، وهذا كُله ضَلال فَأهلُ الجَنة هُم المُسلِمون فَقط ، ومَن يَبتغي غَيرَ الإسلام دِيناً فلن يُقبل مِنه وهو في الآخرة مِن الخاسرين  ولا يَجوز مُوالاة أهلِ الكِتاب ولا غَيرهم ، وأما حُسن خُلقِهم وطِيبَتهم إن كانت صَادقة فَسوفَ يُجزَون عليها فِي الدُنيا فقط  وليس لَهم نَصيبٌ منها في الآخرة ، فيَا أخي المُسلِم كُن عزيزاً .

كيف تنقذ عقلك

لا حول ولا قوة الا بالله  كُل المَصريين الذين سافروا للخارج خاصَةً إلي الدُول العَربية . عِندما تَسألُهم وتَقولُ  متى تَرجِع إلى مِصر يُجيبون في أخِر رِحلةٍ طَبعاً ، هذا السُؤال مُكَرر كُل رِحلة كما هيا الإِِجَابَة مُكرره كُل سُؤال !  يَظلُ المُسَافِر هَكذا طُوال سَفرِه حتى يَتفَلت كُل شَئ مِن بَين يَديه، يَتفَلت عُمرُه ، وصِحتُه وحَياتُه الإجتِماعِية ، فَهو الحَاضِرُ بِروحه ، لَكِنه غَائِب بِِجَسدِه ، فيَتحَول إلى صِرافةٍ للمَال ، ومع مُرور السَنوات وضُعفِ البَصر ومَشيب الشَعر وثُقلُ الخَطَوات فِي المَشي يَكُونُ أمَامَه ثَلاثُ خِيارات : الأول بَعد إستِخارة الله يُقرر الرُجوع مُبررٌ ذَلِك بِالمَوتِ وَسط أَولادِه وفي بَلدِه ، والخِيار الثَاني إما يَصبِر مِن أجل مُستَقبَل أولاده ، ويُكمِل رِسَالتَه والأَعمار بِيد الله ، والخِيار الثَالِث لا يملك مِن أمرِه شَيء فَيمُوت فِي غُربته ، ويَتصِلوا على أَهلِه  أنُرسِل جُثَته أم نَدفِنه هُنا إكراماً له وخوفاً من البهذَلة ، ويَأتي الرَدُ المُتوقَع مِن الأَهل لِأنَهم إعتادوا بُعده إدفِنوه تَكريماً لهُ .  ف كان أولى أن يَتصِل...

الحركة الوهابية في أعين الجهلاء

كثيراً مَايُردِد الجُهَلاء والمِرددين لِلكلام دُون عِلم أو حتى تَفكير فِي مَقولِة الفِكر الوَهَابي ولَو سَألتَهُم مَاذا تَعرِف عَن الفِكر الوَهَابي ، يَفتَح فَاهه ولا يَدري مَاذا يَقول ف ياليته يَظلُ سَاكِتاً فَينطِقُ بَعد مَا مَلئ الذُباب فَاهه ويَقُول هو الذي فِي السُعودية ويا لَيتَه لَم يَنطق ، ولَو كَلف نَفسه عَناء السُؤال أو حتى قَرأ لَعلِم مَاذا فَعل الشَيخ مُحمد بِن عبدالوهاب رحمه الله  ف إن الجَزيرة العَربية فِي فَترة ما قَبل ظُهور الشيخ كَانت تَسبح في بَحر مِن الجهل والخُرافات والإعتِقدات المُخرِجة مِن دين اللّه جهلاً لا عمداً ، ف جاء الشيخ وعَلّم الناس أمُور دِينهم وأحيا سُنة اللّه و نَبِيه ،  فَأشرَقت العَقيدَةُ الصَحيحة وإنطَفأت البِدعة ومَات كُفر المُعتَقد فَلا تَجِد قَبراً يُستغَاثِ بِمقبُوره ولا ذَبحٌ لِغير اللّه ،  ولا نجد مُبتدِع في دين اللّه ، ومِن تَوفيق اللّه للشيخ أن سَاعده فِي نشر السُنة وتَصحِيح العَقيدة الحَاكِمة لِلبلاد فِي ذلك الوقت . خُلاصة الكلام لا يوجَد دعوة تُسمى الحَركة الوهَابية وإنما يُوجد مُجدِد لِدين اللّه ، قال تعالى { ياأيها الذين أمن...

الوحدة بين الدين والعصبية

الوِحدة العَربية والوِحدة الإسلامية  تُنادي الدُول العَربية شُعوبِها بِالوحدة العَربية مُنذ سَنوات ، فَهل تَحققت تِلك الوِحدة العربية ؟! بالطبع المُتابع لِلواقِع يَقول لَم تَتحقق بَل زَادت الفُرقة لأنها علي أساس هَاوي فَأين المَخرَج فَفِي التَاريخ عِبره وآية  متى تَوحَد العَرب وِحدة عَلى قَلب رَجُلٍ وَاحِد ، فالتَاريخ يَقول تَوحَدوا عَلى الدِين فَقط ولا شَئ غَيرُه فَقد جَمَع الدِين كُل الأَشْخَاص النَاطِقة بِالعَربية وغيرهم مِن اللُغَات الأُخرى فَجَمع بِلال الحبشي ، وصُهيب الرومي ،  والصحابة العرب رُضوان الله عليهم جميعاً جَمعهم على تَوحِيد اللّه فَتتوَحد الصفوف ، وتُمتَلك الدُنيا ، ويُفاز بِالآخرة . فَلما رأى أعدائنا تلك الوِحدة حاولوا جاهدين تَغيير فِكرنا وزرع أُناساً مِنا دَعوا لِلفرقة والشِقاق والتَنَابُذ بالألقاب والسُخرِية بِديننا واللَهثِ خَلف أعدَائِنا بِكُلِ شَهوة لدينا حتَى صِرنا أخْطَر عَلى أَنفُسِنا مِن أَعدائِنا عَلينا . فَعُدوا والعَودُ أَحمدُ ، و فِروا إلى اللّه وتَمسّكوا بِحبلِه المَتين وسِيروا على صِرَاطِه المُستقِيم ونادوا إلى الوِحدة على الدِين ،  ...

السنة النبوية المطهره والبحث العلمي

في السنوات الأخيرة وفي ظل التطور العلمي الهائل فيما يبدو للناس ظهرت فوائد كل شيء وعيوبها حتى بدأ الناس بااربط بين السنة المطهره والبحث العلمي وكلما أرادو إتباع سنة نبويه بحثوا في فوائدها ثم طبقوا ولن كانوا مطبقين لها جأتهم الفائدة لتفسد عليهم نيتهم حتى هانت السنة النبوية المطهره علي كثير من ابناء المسلمين فقل تطبيقهم لها  فنحن كمسلمين نطبق السنة النبوية  المطهره إتباعا لا لشئ أخر غير ذلك من منطلق لقد كان لكم أسوة حسنة لمن كان برجوا الله والبوم الأمر فرفقا بأولادنا وشبابنا فهم تركو تطبيق السنة النبوية لأنها سنة بينما كان الصحابة وأولادهم بطبقونها لأنها سنة نفس السبب وإختلاف القصد

كيف تصبح غني!؟

هذا السؤال يراود كثيرا من الناس في جميع الاعمار وفي جميع الطبقات الإجتماعية الفقيره والمتوسطه وحتي الغنية تريد أن تكون اكثر غنا لذلك سأذكر مستعينا بااله سبعة نفاط لتحقيق ذلك الهدف وتلك النقاط حصيلة تجارب ناس كثر حققوا ذلك الحلم وهى: 1- تقوي الله في السر والعلن 2- المداومة علي  الصدقه وإن قل المبلغ 3-الإدخار من دخلك وإن كان دخلك بسيط بحيث لا يقل عن 10٪من دخلك  4-إستثمار ما إدخرته وعدم الانفاق منه في استهلاكك كأنه لم يأتي 5-بعد تكون مبلغ مناسب إفتح مشروع خاص بك وتكون لديك خبره للعمل فيه ولا تعمل فيما لا تعلم 6- طور نفسك في مجالك ولا تطرق مجال آخر حتي تتمكن من الاول   7-لا تنسي زكاة مالك وأخرجها كاملة طيبة بها نفسك ومن أطيب مالك ولمستحقيها الشرعببن  وهذا كله بعد توفيق وقدر الله