أنا وبنتي
عِندَما أذكُرها أذكُر الحُبَ الصَادِق والحَنان المُتدَفِق أذكُر العُيون المُرتَقِبة والأَيدي البَاردِة والخُدود الخَجولَة والجَبينُ العَزيز ، أذكُر الكَلِماتُ العَذبَة والهَمَساتُ الرَقيقَة والألفَاظُ الرَاقِية ، أذكُر الأَدبَ الجَم والخُلقُ الدَثِم ، حِينَ أذكُرهَا أنا أصلا ً لا أنسَاها فَهي زَهرَةُ حَياتِي وقِطعَةٌ مِن قَلبي ، بإختِصَار هي أنتي نَعم أنتي *إبنتي*