الدين والعمل الصالح

كُن عَزيزاً
كَثيرٌ مٓن الناس لَبِس عَليهُم أمرُ الحَق والبَاطِل فأخَذوا يُرددوا دُون فَهمٍ ويُقَلِدوا علي عَمى وهذا كُلَه بِسبب الجَهل بأُمور دينِهم وخُصوصاً عَقيدَتهم حَتى ظَنوا أن كُل إنسَان طيب هوَ مِن أهلِ الجَنة ويَدعون لهُ بِالرَحمَة والمَغفِرة وإن كان نَصرانياً أو يَهودياً أو أي دِيانَةٍ أخرى،
مايهم أن يَكون طَيب وحَسُن الخُلق أيُ شَئ بَعد ذلِك لا يُهِم ، وهذا كُله ضَلال فَأهلُ الجَنة هُم المُسلِمون فَقط ، ومَن يَبتغي غَيرَ الإسلام دِيناً فلن يُقبل مِنه وهو في الآخرة مِن الخاسرين  ولا يَجوز مُوالاة أهلِ الكِتاب ولا غَيرهم ، وأما حُسن خُلقِهم وطِيبَتهم إن كانت صَادقة فَسوفَ يُجزَون عليها فِي الدُنيا فقط  وليس لَهم نَصيبٌ منها في الآخرة ، فيَا أخي المُسلِم كُن عزيزاً .